محمود نافع رئيس تحريرالجمهورية
العدالة البطيئه ظلم
حوار : نادية عثمان
ما بين شباب حائر في تسليط الضوء على افكارهم و رأي قد بات ساهراَ منتظراً إشارة واضحة للنهار .. حارت الخطى و الالفاظ تتحرك لتلعب دورها ما بين حقائق و شائعات و لكن للصقر نظرة اخري و دور جديد فكان لابد من حوار لتوضيح الفرق بين خلط المفاهيم السياسية و ضرر ذلك على المجتمع المصري فوجدنا حوار شيق مع الاستاذ محمود نافع / رئيس تحرير جريدة الجمهورية .
- ما هو رأي حضرتك في الوضع الراهن و اهم التغيرات عليه ؟
احنا نعتبر في وضع واضح و لكنه حساس بنحاول فيه ان كل واحد يعمل اللي عليه و اكتر و نتخلص من عهد فات اتعودنا فيه ان شعبنا ساكت لكن هو قال رأيه ارحل و قد كان لكن المفروض انه محتاج محاكمة سريعه عشان يحس ان في حاجة اتحركت قبل كده مثلا الصحف القومية و الخاصة كانت بتتنافس انها تاخد اعلاناتها من اماكن معينة و لكن الان اصبح الشعب هو المصدر لكل شئ و اي حراك تاني حيدور حوله . فاصبحت مغازلة النظام الماضية و قت و عدى لكن دلوقتي الكل بيركز على الحقيقه و بس . لاننا اتغيرنا بعد الثورة اقصد الصحف القومية بشكل عام و الصحافة الخاصة اندمجنا فيها لان الكل يبحث عن القارئ او المشاهد في خندق واحد في صف الناس لاننا موجودين عشانهم .
- ما هو التغيير الواضح للإعلام بعد الثورة ؟
الان اصبح الاعلام بيمثل الواقع بكل ما فيه و بدون اخلال بشئ زي مرايه بكل ما فيها بدون تهوين و لا تهويل فالاعلام الرسمي او الخاص اصبح المواطن من حقه الاختيار بين البدائل و الاعلام اتحرر من فلك الضيق الى فلك القارئ لان الكل بيدور حوله
هل تعتقد ان هناك جهل سياسي بخاصة بين الشباب ؟
الان الشباب بيتمتع بدرجة كافيه من الذكاء عشان يوصل للي هو عايزة خصوصاً ان الجهل بقى مش نافع و الكل صوب سهمه لفوق لأعلى قمة الجبل و حتى رفض يصوب فى المنتصف و الدليل انه كان و لا زال مصر على محاكمة كل من افسد و لا تراجع عن هذا " مفيش فصال لان ده وقت الحركة و وقت الشباب ذاته فدرجة جهل مش موجوده و لكن الحس السياسي موجود من الشعب واضح جدا . فالوعى يعني بعد النظر و هذا ما تعيه الثورة بدون سقف بعدما كان الشعب مسالما كما النار تحت الرماد و الناس اتعلمت الموعظة و الحكمة بتيجي إزاي فألهة العجوي اللى كنت بتتعبدها انتهت و اصبح هناك جهورية طرة تجمع كل من افسد من اول رئيس هيشرف و السبب هو الشعب اللي قال لا .
هل نحن اتغيرنا و لو على المستوى الفكري ..
كنا بنقول زود لنا يا حكومة الحد الادني و زودوا شوية يقول لأ اكتر من كده لاقتصاد ينهار و في الاخر نكتشف ان في وحدة غير الجنية بنتعامل بيها هي المليار و هنا نسأل عن قمية المليارات و بعد ما شخص كان رئيس محبوس وسط اولاده لا و بيهم و من هنا جت فكرة تغيير قيم ثابته للأفضل.
ماذا عن الناس البسيطه و مدى احساسها بإسترداد حقوقها بعد الثورة ؟
انا اتفق تماما مع المحاكمة العادله بحيث ان الناس يبان لهم ان الدنيا قبل 25 يناير غير الدنيا بعد 25 يناير و ان العداله البطيئه هي في النهاية ظلم لان الناس محتاجة تشوف على حياة عينهم العقاب المناسب لذا نطالب بسرعة المحاكمة و ان كفة المظلومين ابتدت في التساوي و ارجو اننا نقدر نتغلب على الروتين و ان اي بسيط الان اغني كتير من الحكم اللي بنطالب بمحكامته وسط اولاده و حريته .
كيف نحافظ على ثورتنا في ظل تخبط المفاهيم السياسية في الشارع المصري ؟
احنا بنبتدي عصر جديد و الناس البسيطة لا تقصد التعبير مثل المتخصصين و لكنهم بيركزوا على الدلاله و المعنى و بالتالي بيوصفوا كل شئ على افكارهم و معتقدات خاصه بكل فكر . لو قلنا كلمة ديكتاتور بيقصدوا بيها راجل ماسك ريموت كنترول بيحرك به كل شئ و بالتالي ده اكيد مرفوض و لكن بكل تأكيد الكل بيحاول يجددد في ظل اللي بنعيشه
ما هو دور الاعلام المصري في التوعيه السياسية ؟
احنا كإعلام دورنا هو التثقيف للشارع المصري و بالتالي بنختار ادوارنا حسب كل مؤسسه بمعني اننا نعمل على قدر المستطاع لو صحيفه تبقى تستخدم و لو حتى عمود تبين فيه مختلف المصطلحات من وقت للتاني و نخلى الكل يستفيد و لو قناة تليفزيونيه تقدم برنامج و لو على طريقة كوميدية تخلي الكل يتابعه و يعرف الصح و الغلط و مختلف الفئات لازم نراعي انها فكر موجود و بتغير من وقت للتاني و نراعي ان كل اللى فات كانت مجهودات شخصية في التثقيف يبقي دورنا اننا نزود الفكر ده و ننور الطريق عشان نشق طريقة صحيحه في الحياة و نساعد بعض على تخطي اي غلطة ممكن تكون موجودة . واجبنا كإعلام خاص و رسمي الاحساس اننا كيان واحد دورنا تصحيح غلط و النهوض ببلدنا لقدام و تحقيق العداله.

0 التعليقات:
إرسال تعليق