أضاف رئيس أنوفيشان الاستشارية الاعلامية أن اهم ما يميز الاعلام الحديث هو ايمانه بالتعددية الحزبية والتفتح وقبول الاخر وختم نقاطه الذهبة بان الصحف لا يمتلكها الناشرون ولكنها مملوكة للقراء .
أسترسل فى القواعد الذهبية ابراهيم عيسي رئيس تحرير موقع الدستور الاصلى مؤكد أن على الصحافة القيادة للثورة وليس فقط متابعتها كما كان يحدث من قبل.
أضاف عن مفهوم الحياد انه مرادف اللاموقف فلا يوجد حياد بين الحق والباطل ففى جينات الصحافة هو الدفاع عن الحرية فالبنية من اللحظة الاولى هى عجينة غير محايدة .
وذكر أن بعض من الصحفيين الان يستخدمون التعبيرات الرخيصة فى تقديم المعلومة كما يخلطون بين تقديم المعلومة اي كانت وتقديم المعلومة الصحيحة ومن هذا المنطلق طرح عيسى عددا من الأسئلة وهى هل يجوز الوقوف حيادا والادعاء ان هذه أمور تفرضها المهنة؟
فصحيفة اللاموقف هو إختراع مصري وموقفه الفعلي هو تجميل الاستبداد والتوريث فمثلا الحوار مع مسئول سابق والتى باتت الصحف المصرية فى الاونة الاخيرة تفرد له المساحات ماهو الا ادانة للمهنة لانه اعلان تسجيلى فانا لا اعارض هذا النوع من الحوار ولكن ان كان جادا
وأسترسل عيسي فى سرده لنموذج الاهرام وعلاقته بالاعلانات فعلى الرغم من ان نسبة توزيعة اصبحت اقل 100% الا انه زاد فى نسبة الاعلانات بنسبة 100% فالاعلانات لم تكن تعبيرا عن الصحافة وجودتها خاصة ان ما كان يحكمها سابقا هو جهاز امن الدولة والذى يحكمها حاليا هو ادارة الاعلانات بالجريدة وكفاءة العاملين بها.
وأسترسل عن القاعدة السابعة قائلا : أن ثقافة تلقى الورقة التعليمية لم تتغير حتى الان فانت مازالت تعيد تشكيل منتج المعلومة ومنتج الكلمة وبالتالى مازالت تواجه روتينية الدولة والبروقراطية بمؤسساتها الحاكمة .
وذكر ان التوقف عند ملكية الصحافة للقاريء تشعره بان هناك عبودية وتمجيد للقاريء مع العلم انه لايمكن ان يكون هناك ادارة صحافة بدون وجود ادارة أو كفاءة أو مهنية الواقع الصحفى يجري عليه ماجري فى الواقع المصري بانه غير كفىء . ويرى عيسى ان على المطورين للصحف القومية بالتراث الصحفى الخاص بهم .
أضافت السعدى ما يعيق الصحفيين امام التطوير من قوانين مثل 76/ لسنة 70 وعلى الرغم من اهميته وقتها الا انه يمثل الان عائق امام تطوير النقابة واستكملت حديثها مضيفة العديد من المشاكل التى تواجها الصحافة منها الصحافة الحزبية والصحافة الخاصة وأزماتها المتعددة.
والمفارقة التى ذكرتها ان الغالبية العظمى من الصحفيين على الرغم من رفضهم الى نظام التوريث الا انهم يطالبون بقانون تعين ابناء الموظفين والذى يعد نوعا منه.
أضافت قائله على الرغم من كل هذه المشكلات الا اننى لا أملك رفاهية الاصلاح التشريعى التى تجعلنى اصلح من احول النقابات واسترسلت داعمة لانشاء نقابة للعاملين باتحاد الاذاعة والتلفزيون ونقابة لملاك الصحف والذى سيحل أزمة كبيرة لهم واذا تم ذلك فنحن لسنا بحاجة الى كيان المجلس الاعلى للثقافة اما عن تغيير قانون 96 للصحافة فذكرت ان الاصلاح لم يعد حلا الان ولكن التغيير هو المطلوب واضافت ان الاعلام الحديث فى مواجهة الاعلام التقليد والمواطن الصحفي فى مقابل المحترف اصبحت اشكالية ولكن حلها هو وجود المعايير التى تنظم العمل الصحفى والتدريب لهم واخيرا الجودة فى الكتابة الصحفية .
ذكرت مدير مركز التدريب أن ثورة لم تتواجد حتى تخلق مشكلات اجتماعية ولكن هذه المشكلات كانت موجودة بالفعل وتسألت لماذا لايوجد لدينا صحف محلية ولماذا لايوجد لدينا اعلام لامركزي فنحن بحاجة الى نذهب خارج العاصمة و(لنعيش عيشة أهلينا ) وأضافت مؤكد على خوان ان الصحف ليست ملك للدولة ولا للاحزاب ولا المالكين فهى ملك للقراء.
أضاف مدير مشروع تطوير الاهرام الالكتروني فى عرضه الى خاصيات استخدمتها فى صفحتها منها خريطة اخبار مصر وخدمة street view من جوجل حيث تم استخدام الاولى فى اخبار مصر والثانية فى الاخبار العالمية نظرا لعدم توفر الخدمة فى الدول العربية.
ومن الاهرام الى اليوم السابع حيث ذكر خالد صلاح انه لم يكن هناك تخطيط واضح المعالم لظهور اليوم السابع وانها ظهرت بمحض الصدفة والحظ وان جزء كبير منها قائم حاليا على اللامعرفة واللا علم واللا اطلاع بالاضافة الى ان كافة الامكانيات المتاحة باليوم السابع من راديو وتلفزيون هى قائمة على التقدير الشخصي ولا أحد يتوقع نجاحها من فشلها شأنها شأن الثورة فلم يكن يتخيل أحد ان هذا النوع من التواصل الاجتماعى على شبكات الانترنت يمكن ان يساهم فى دفع عجلة الثورة بهذه الثورة والتأثير على مجريات الاحداث وبالتالى فنحن كنا محايدين للاحداث التى لم نتوقعها.
والسؤال المطروح الان هو هل يساوى التطوير فى الاعلام المصري يساوى فقط تقنيات حديثة أو سرقة أفكار الغرب فنحن لا نملك لدينا درسات سوق والقراء شرائحهم وشركات توزيع خاصة، بالاضافة الى المشكلات التى تواجه الجرائد الالكترونية والمتعلقة بالسوفت وير الذى يخدم الحاجات المصرية.
عرضت نورا يونس مدير تحرير الموقع الالكتروني لصحيفة المصري اليوم تجربته من خلال غرف الاخبار المدمجة واهم التحديات التى تواجها الصحف حاليا واعتماد المصري اليوم على الاستفادة من الثرات الصحفية للمحررين والمهارات الفردية لهم كما ان قاريء المصري اليوم والمستخدم للانترنت هو أحد مصارد الموجودة على الانترنت .
ذكرت يونس ما يميز موقع المصري اليوم من آليات خاصة للتفاعل منها live streaming والتصويت واستطلاع الرأى ومدونات الاقسام ومدونات الصحفيين. أما عن التحديات التى واجهتم فكانت الربحية المالية وثقافة الساعة الخامسة عند الصحفيين الذين لايميلون الى العمل بعد تلك الساعة.
والاختلاف بين اليوم السابع والمصري اليوم هو ان الاخيرة تستخدم برامج خاصة بها تفصيلية على الاحداث ليس مثل الاولى والتى تستخدم البرامج الجاهزة والاتية من الغرب.
وفى إطار عنوان المحور الثالث جاءات ابداعات باسم يوسف مقدم برنامج باسم شو احد البرامج ذات الشعبية الواسعة على موقع يوتيوب دار حديثه عن فكرة هامة جدا ومطروحة حاليا على الساحة الاعلامية بشدة وهى الانتاج من الاجل الانترنت والتكلفة الانتاجية لهذا والتى لا يمكن مقارنتها بتكلفة الانتاج من اجل التلفزيون وما يحتاج اليه من معدات وآلات متنوعة ذات تكلفة عالية وفى حاجة الى كفاءة عالية.
ولكن الذى يميز الانترنت هو ان يوم التصوير لا يزيد تكلفته عن 10الى 12 الف جنيه ولكن فى هذا اليوم يتم تصوير 5-6 حلقات فى اليوم الواحد ولكن فريق العمل يشمل محترفين يدرون العمل.
نقلت لكم التقرير نوران عارف

0 التعليقات:
إرسال تعليق